مجموعة كتب فاتن حمود

75.00

49 متوفر في المخزون

Share with

الوصف

جنون سطحي للغاية:

حينما يتخلى الإنسان عن حياته مقابل حياة لا علاقة له بها.. حينها نستطيع القول أنه بات شخصاً ميتاً على قيد الحياة، حتى وإن كان خارجُه يضج بالحياة، إلا أن الذبول سيظهر شيئًا فشيئًا مع مرور الحياة. من متع الحياة أن نستمتع بلحظات الجنون، أن نغامر كثيراً حتى وإن لم نعلم مدى بقائنا على قيد الحياة، سواءً كان يومًا واحدًا أو سنة أو أعوامًا.. كل ما في الأمر أننا نود أن نكسب كل ثانية كما نرغب. شغف بداخلنا يدفعنا إلى الخطر، للانجراف نحو المجهول، حتى نصحو ونحن معميون ومصابون بداء الخيبة. من المحال أن يكون الجنون سطحيًا؛ فقد وجد كي يكون كالنار لاذعًا ومشتعلًا. إلا أن هناك جنونًا سطحيًا للغاية يسيطر على الإنسان حينما لا يحسب خطواته ويتملكه الغباء وتحوم حوله علامات الجهل واللا وعي! يصبح للجنون طعم مرّ للغاية ينقلب على صاحبه بطريقة عدوانية وكأنه مقاتل شرس يود أن يأكل كل ما أمامه، وينحر كل شخص يود أن يقترب منه.

ظننته رجلاً:

ممتلئٌ قلبي بك حباً، لدرجة أني بت أشك في شكيِ، وأوقن أن غرامي لك سيبوء بالفشل.. إن كان حبك وهماً لأيام معدودة؛ فسأعيشه وأتنفس به حباً ولو لدقائق قليلة.. وأستمتع به حتى وإن كان كذبة، فسأصدقها وأتمسك بها! فأنا بحاجة ماسة للتمسك بك والتعلق بك والغرق فيك.

كذب الرجال:

على هذه الأرض رجال لا يستحقون الحياة؛ فأعيدوا النظر في رجولتكم كي تستقيم. راجعوا معنى الرجولة من جديد.. تُرى لم بتُ أرى كلمة رجل منتشرة دون أن أرى رجالًا؟! قفوا على ناصية الرجولة، وحاربوا هذه الأزمة المزمنة، إنها أزمة رجولة معيبة! النساء تبحثن عن رجال أشجع منهن.. رجال أصحاب رأي وصناع قرار.. هذه تكتب: أحببته رجلًا، وأخرى تقول: لا تثقي برجل، وتلك تقول: تزوجيه رجلًا.. وأخرى تودع شخصًا كانت تعتقد أنها ستجد به ما لم تجده بمن سبقوه، قائلة: تمنيتك رجلًا! قتلوا الرجولة.. حينما شردوها وصنعوا منها مسندًا لخيبات النساء. إن كنت رجلًا.. لمملم رجولتك الضائعة بحق إله السماء، فقد بتنا نشهد أن كل كلمة قالها رجل تمر كأنها لم تُقل. فقد كذب الرجال بما قالوا.. وتمجدت كل تلك الأقوال!

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مجموعة كتب فاتن حمود”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *