فن اللامبالاة و خراب

38.00

43 متوفر في المخزون

Share with

الوصف

فن اللامبالاة:

وصف المؤلف :

فنُّ اللاَّمبالاة هو أحد كتب التنمية البشرية التِّي تدعو الأشخاص إلى عيش حياة غير مألوفة، فيعلِّمك الخسارة بدون أن تكون هذه الخسارة مصدر إزعاج وقلق لك.

اقتباسات :

*إذا كنت راغبا في تغيير نظرتك إلى مشكلاتك، فإن عليك أن تغير ما تعتبره ذو قيمة كبيرة، أو ما تقيس به نجاحك أو فشلك.

*المشاعر والانفعالات السلبية ما هي إلا نداء إلى الفعل بأن عليك أن تفعل شيئا .

* أنت مسؤول عن سعادتك لأنك أنت الذي يستطيع دائما أن يختار كيف ينظر للأمور وكيف يستجيب لها ويقيمها .

خراب:

وصف الناشر :

هل تساءلت يوماً لماذا يبدو أن ازدياد إمكانية التواصل بين الناس يجعلهم أكثر تباغضاً؟ وهل تساءلت يوماً عما يجعل الناس يشعرون أنهم أكثر قلقاً وتعاسة على الرغم من ازدياد حياتهم يسراً؟

حسناً، شدوا الأحزمة !… سوف يأخذكم العم مارك في رحلة جديدة! ومثلما شكك كتابه «فن اللامبالاة» في حكمتنا التقليدية المعتادة حول ما يجعلنا سعداء، يأتي كتاب «خراب: كتاب عن الأمل» ليضع موضع التساؤل كل ما لدينا من افتراضات عما يجعل الحياة جديرة بأن تُعاش.

إننا نعيش زمناً لافتاً ! فمن الناحية المادية، صار كل شيء أفضل من أي وقت مضى – نحن الآن أكثر حرية وبحبوحة من أي جيل سابق في تاريخ البشر. لكن كل شيء يبدو – لسبب ما – كما لو أنه سيء إلى حد فظيع لا يمكن تداركه. ففي هذه اللحظة من لحظات التاريخ، حين صار في متناولنا ما لم يحلم به أسلافنا من تعليم وتكنولوجيا واتصالات، يعود كثير منا فيجد نفسه تحت وطأة إحساس طاغ بانعدام الأمل. فما الأمر؟ هذا ما يحاول مارك مانسون إخراجنا منه.

نشر مانسون كتابه «فن اللامبالاة» في سنة 2016، فحقق نجاحاً لامعاً في تحديد معالم القلق الخفي المستمر الذي يتخلل الحياة الحديثة. لقد بين لنا أن ما خلقته حياتنا الحديثة في نفوسنا من دافع لا يهدأ إلى السعي الدائم خلف السعادة لا يفلح إلا في جعلنا أقل سعادة من ذي قبل. وقد كانت النتيجة كتاباً تحول إلى ظاهرة عالمية فباع ملايين النسخ في أنحاء الأرض واحتل المركز الأول في ثلاثة عشر بلداً.

والآن، مع «خراب: كتاب عن الأمل»، يحوّل مانسون نظره من العيوب التي لا مهرب منها في نفس كل فرد إلى الكوارث التي لا نهاية لها في العالم من حولنا. يعتمد مانسون على ميدان أبحاث علم النفس في هذه الموضوعات، وعلى الأفكار الحكيمة الخالدة للعديد من الفلاسفة، فيشرح السياسة والدين وعلاقاتنا بالمال والإنترنت وعالم التسلية، وكيف يمكن للإفراط في أشياء جيدة أن يأكلنا أحياء من الناحية النفسية، وهو يتحدى من غير مواربة تعريفاتنا للإيمان والسعادة والحرية، بل حتى للأمل نفسه.

اقتباسات :

“إن تركيبتنا النفسية في حاجة إلى أمل حتى تستطيع مواصلة الحياة ، مثلما تكون السمكة في حاجة إلى الماء حتى تحيا الأمل هو وقود محرّكنا الذهني”
” هذا هو التحدي الماثل أمامنا؛ وهذا هو هدفنا: أن نتحرك ونفعل من غير أمل. لا تأمل في ما هو أفضل، بل كن أنت أفضل. كن أفضل في هذه اللحظة، وفِي اللحظة التالية…وفي اللحظة التي تليها…وفي اللحظة التي بعدها.”
“يكون الفعلُ بطولياً عندما يتمكن من اجتراح الأمل حيث لا أمل أبداً.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فن اللامبالاة و خراب”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *