النباهة و الاستحمار

25.00

اسم الكتاب: النباهة و الاستحمار.
اسم الكاتب: علي شريعتي.
دار النشر: دار الأمير للثقافة والعلوم.
عدد الصفحات: 152.
سنة النشر: 2004.
غلاف الكتاب: غلاف ورقي.

50 متوفر في المخزون

Share with

الوصف

“النباهة والاستحمار لعلي شريعتي … عنوان شيق لسلسلة من المحاضرات في قاعة “”حسينية الإرشاد”” في طهران سجلت على أشرطة، ثم نقلت كتابة على الورق، بدون تغيير أو تطويل أو تقصير أو تقديم أو تأخير ، ثم تم نقلها و ترجمتها إلى العربية.
يرى الكاتب أن للإنسان قيمة كبيرة، فهو خليفة الله في الأرض، ولذلك فإنّ له مسؤولية كبيرة في أن يعرف ويفهم نفسه وطاقاته وإمكانياته جيدًا (و هذا ما أطلق عليه بالنباهة الإنسانية)، وأن يكون واعيًا بدوره في مجتمعه (النباهة الاجتماعية). و يستكمل بأنه على مرّ العصور ظهرت جماعات تهدف إلى إلهاء الإنسان عن هاتين النباهتين وعن الحقوق والمطالبات الفورية الأساسية التي تتحقق بها إنسانيته، حتى تتمكن من تسخيره لمصلحتها، وذلك ما يسميه شريعتي بـ”الاستحمار”، أي أن يتم تحويل الإنسان إلى حمار يسهل ركوبه .
قسم المؤلف الاستحمار في كتابه “” النباهة والاستحمار “” إلى شكلين أحدهما مباشر، ويكون ذلك بتحريك الأذهان إلى الجهل والغفلة، أو سوقها إلى الضلال والانحراف”، والآخر غير مباشر، وذلك بإلهاء الأذهان بالحقوق الجزئية البسيطة ، لتنشغل عن المطالبة أو التفكير بالحقوق الأساسية والحياتية الكبيرة والفورية”
وفي هذا الكتاب “” النباهة والاستحمار “” يقول الدكتور علي شريعتي: إنه لمن سوء الحظ أن لا ندرك ما يراد بنا، فيصرفوننا عما ينبغي أن نفكر فيه من مصير مجتمعنا أو أفكر فيه أنا من مصيري كإنسان، إلى أن نفكر في أشياء نحسبها راقية جداً وعظيمة ومشرِّفة، فيصيبون الهدف دون أن نشعر! ومن أجل هذا قلت في مكان آخر: “”إذا لم تكن حاضر الذهن في “”الموقف”” فكن أينما أردت، المهم أنك لم تحضر الموقف، فكن أينما شئت: واقفاً للصلاة أم جالساً للخمرة، كلاهما واحد””.ـ
إن المستعمرين لا يدعونك لما تستاء منه دائماً، فيثيرون انزجارك فتنفر منهم الى المكان الذي ينبغي أن تصير اليه! بل يختارون دعوتك حسب حاجتهم، فيدعونك احياناً الى ما تعتقده أمراً طيباً نم أجل القضاء على حق كبير، حق مجتمع أو إنسان، وأحياناً تدعى لتنشغل في حق آخر، فيقضون هم على حق آخر هو أولى.ـ
عندما يشب حريق في بيتك، ويدعوك أحدهم للصلاة والتضرع الى الله، ينبغي عليك ان تعلم أنها دعوة خائن، فكيف الى عمل آخر؟
فالاهتمام بغير إطفاء الحريق، والانصراف عنه الى عمل آخر، ما هو الا استحمار، وإن كان عملاً مقدساً أو غير مقدس.ـ
كما عرف الاستحمار بأنه طلسمة الذهن وإلهاءه عن الدراية الانسانية والدراية الاجتماعية و أشغاله بحق أو بباطل ,مقدس او غير مقدس”

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “النباهة و الاستحمار”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *