أحجار على رقعة الشطرنج

(مراجعة واحدة)

30.00

اسم الكتاب: أحجار على رقعة الشطرنج.

اسم الكاتب: وليام غاي كار.

دار النشر: دار النفائس – لبنان.

عدد الصفحات: 368.

سنة النشر: 2007.

غلاف الكتاب: غلاف عادي.

47 متوفر في المخزون

التصنيف: الوسوم: ,
Share with

الوصف

وربما كان هذا البحث أوَّل محاولة علميَّة لدراسة ما يحصل في بلاد العرب من غضب؛ يثير الدهشة، ويستحقُّ البحث والتأمُّل والعبرة.   

مراجعة واحدة لـ أحجار على رقعة الشطرنج

  1. sajida.as

    الكتاب : أحجار على رقعة الشطرنج
    تقييد:ساجدة ابوسير

    امتدت -حسب ما يذكر -كتابة هذا الكتابة اربعة عقود (أربعون مِنَ السُنُون ) ، وبعدَ إصدار هذا الكتاب مات المؤلِّفُ موتةً غامضة .
    يتناول الكتاب : الصهيونية العالمية في التحكم بالعالم في كافة الوسائل ،وايضا يدرس العَلَمانِية ،والرأسمالية والشيوعية، ويتعرض للمسمى “عصر النهضة” والتخطيط اليهودي في تلكَ الفترة ، وكيفية استغلالهم لتلك الحقبة .
    ويقول الشارح : بأَنَّ من الجليِّ بالذكر أنَّ ما ذُكرَ في هذا الكِتاب يتحقق شيئاً فشيئاً بصورة تتابع ، فها عي حبال النؤامرة تتكشفُ تترى (متتابعة)،خاصة بعد ١١ سبتمبر ٢٠٠١.
    المقدمة: اصبحت الثورة الصينية امرا واقعاً ،وتمت تنمية الشيوعية,وتقويتها حتى اصبحت معادلة في قوة المجموع العالم المسيحي الغربي ، وأمَّا في الشرقين الادنى والاقصى فالمؤامرة قائمة في تمهيد احرب عالمية ثالثة !!!! ويجب ايقاف هذا المخطط .
    الثورة الفرنسية :إنَّها امتاد للثورة الإنجليزيّة ، والذي اشرف عليها وخطط لها روتشيلد اليهودي الأصل ،وكانت الخطة هي خلق ظروف اقتصادية صعبة بحيث تتفشى البطالة فينصبُ غضب الشعب على الحكومة والكنيسة ،ومما يلفت الإنتباه أنَّ الشخصيات الرئيسية في الثورة كانوا أجانب ، وايضا لوحظ أنّ هؤلاء يستعملون عبارات يهوديّة .
    (قلت)لماذا لا يكون السبب وراء ذلك هي سياسة الكنيسة الاي احتكرت الأموال حقاً !!! فكلنا يعرف الفساد المستشري آنذآك ،وليس النِّظامُ الطبقي عَنَّا ببعيد .
    فرع : ثُمَّ يعرض المؤلّف لآراء روتشيلد :
    ١)لا وجود للحرية السياسية على ارض الواقع ،انما هي مُجرد نظريا تفتقرُ للتطبيق .
    وانما يُصَرَّح بها لكي يتنازل الجماهير عن حقوقهم .
    ٢)يقول روتشيلد؛المنتصر يحتاج لرأس المال ،وهو بكامله بأيدينا
    ٣)الذي يرغب في الحكم لا بُدّ له من الكذب والخداع ،فالقيم الكبرى مثل الصدق والاستقامة ما هي إلّا عيوب كبرى في السياسة .

    ويؤكّد كل هذا الكلام الذي اوردناه ،وثائق وقعت تحت يد البرغسور نيلوس الروسي ،وطبعت باسم بروتوكولات حكماء صخيون عام ١٩٢١.
    والمهمُّ أنهم بالفعل نجحوا وغيّروا شخصيات الحكم وبدلوا كثيرا من الرجال واستغلّو آخرين ثُمَّ قضوا عليهم ،ثُمَّ استعملوا نابليون لخططهم ودبّرو سلسلة الحروب النابليونيّة للاطاحة بعدد كبير من العروش الأروبيّة ،لَكِنَّ نابليون عندما اتسعت نفوذها الى حد عظيم ابتعد عنهم وفضحهم مما ادى الى القضاء على جيشه بروسيا عن طريق قطع الامدادات عنه ،بخلاف ما هو سائد بأنّ الهزيمة هي بسبب برد روسيا الشديد ،ومثل هذا حدَثَ في كافة الجيوش التي كانت تهْزم مع قوتها مثل جيش هتلر في روسيا .
    ويبقى أنْ نورد آخر دليل على أنّ الماسونية هي وراء الثورة والديل على ذلك وهو الحوار الثابت في مجلس النوّاب عام ١٩٠٤.
    قال المركيز روزانب :ان اذن متفقون تماماً أنّ الماسونية هي من صنعت الثورة ،عندئذٍ نهض النّائب جومل وهو ماسوني وقال “نحن لا نعلم ذلك فحسب بل نعلنه على الملأ”.
    الثورة الأمريكية:
    قام آل روتشيلد بخطة تمنع اصدار العملات الصادرة من الولايات والمستعمرات الأمريكية ،ليأخذوا من البنوك فيما بعد ،وهذا ما حدث ،وتم وضع ضرائب وقوانين مجحفة مما ادى الى استياء الشعب وحدثت صدامات مُسلّحة ،واستمَرّ المُرابون في سياستهم التي تقتضي القضاء على الإقتصاد الأمريكي من أجل إخضاع امريكا لهم اقتصاديا
    الثورة الروسية ١٩١٧:
    حاولَ الملك انذاك -نيقولا الأول – دمج اليهود بالمجتمع لكي تتبخّر من رؤوسهم فكرة الاضطهاد الديني ،فوضع قانون يلزم كافة طلّاب اليهود بممارسة التعليم ، ولكن انقلب السحر على الساحر بحيث اصبحت اليهود اكبر فئة مثقفة ،بخلاف الروس الذي لم يكن التعليم الزامي عليهم .المهم استخدمت القِوى النورانية هذه الفئة وغيرهم من الثوريين من أجل إقامة ثورة ،ومع العلم أنّ الثورة ستضرُّ الشعب واليهودي بروسيا الا ان ذلك لم يهم القوى الخفية المهم تحقيق مصالحهم ، فقامت ثورة ضد اليهود وضطهاد عجيب،ودخلت روسيا في اضطراب عجيب وديون عظيمة مما ادى إلى ابرام عقد مع عائلة روتشيلد من أجل قرض مالي !!! ووقع الفأر في المصيدة .
    الحرب العالمية الاولى :اجتمعت الماسونية بهدف اغتيال ملوك بعض الدول وتم لها ذلك تمهيدا للحرب ،واختلاق الطروف والاعذار المناسبة .
    الحرب العالمية الثانية : قام المُرابون بتسليح المانيا ،مع العلم ان الشعب الالماني كان غاضبا على الممولين الدوليين لانه سبب له الهزيمة في الحرب العالمية الأولى ،مما تدى الى التصادم فيما بعد فقد كان هتلر يعلم أنْ رأس الحربة هم اليهود المُرابون .
    نذكر أنَّ الديموقراطية ما هي الا اداة يستعملها الحكام لخداع شعوبهم وهي في حقيقتها رأسمالية تربط الدول بعضها ببعض من أجل التلاعب بالمقدرات.

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *